ضربات موجعة للبرازيل قبل كأس العالم 2026.. إصابات تهدد حلم السيليساو

ضربات موجعة للبرازيل قبل كأس العالم 2026.. إصابات تهدد حلم السيليساو

إصابات تضرب منتخب البرازيل قبل كأس العالم 2026.. غياب رودريجو وميليتاو وإستيفاو

تلقى Brazil national football team ضربة قوية قبل انطلاق 2026 FIFA World Cup، بعدما تأكد غياب عدد من أبرز نجومه بسبب الإصابات، في وقت كان فيه المدرب الإيطالي Carlo Ancelotti يعوّل عليهم لقيادة مشروع “السيليساو” نحو استعادة المجد العالمي.

ويُعد المنتخب البرازيلي حتى الآن أكثر المنتخبات الكبرى تضررًا من الإصابات قبل المونديال، بعد خسارة أسماء مؤثرة مثل Rodrygo، وÉder Militão، إضافة إلى الموهبة الصاعدة Estêvão Willian، في خسائر أثارت قلق الجماهير البرازيلية قبل أسابيع قليلة من بداية البطولة.

البرازيل تعيش كرة القدم بشغف استثنائي

في البرازيل، لا تُعتبر كأس العالم مجرد بطولة كرة قدم، بل حدثًا وطنيًا استثنائيًا تتوقف معه الحياة تقريبًا، حيث يعيش الشعب البرازيلي أجواء المونديال بشغف هائل، ويُنظر إلى تمثيل المنتخب الوطني باعتباره الحلم الأكبر لأي لاعب يرتدي القميص الأصفر.

لكن هذا الحلم كثيرًا ما تصطدم به لعنة الإصابات، التي حرمت عبر التاريخ العديد من النجوم البرازيليين من الظهور في كأس العالم، ويبدو أن نسخة 2026 لن تكون استثناءً بالنسبة للسيليساو.

أنشيلوتي يخسر عناصر مهمة في مشروعه

كان كارلو أنشيلوتي يخطط لبناء تشكيلته الأساسية حول مجموعة من الأسماء التي تجمع بين الخبرة والشباب، وفي مقدمتها ثنائي Real Madrid CF رودريجو وميليتاو، إلى جانب الجوهرة البرازيلية الشابة إستيفاو، الذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.

ويمثل غياب رودريجو خسارة هجومية كبيرة للمنتخب البرازيلي، خاصة بفضل سرعته وتحركاته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، بينما يُعد ميليتاو من أهم الركائز الدفاعية التي كان أنشيلوتي يعتمد عليها لتحقيق التوازن داخل الخط الخلفي.

أما إستيفاو، فقد كان يُنتظر أن يكون أحد مفاجآت البطولة، بعدما فرض نفسه تدريجيًا ضمن مشروع المنتخب البرازيلي ولفت الأنظار بإمكاناته الفنية الكبيرة رغم صغر سنه.

إصابة إستيفاو تزيد معاناة البرازيل

تعرض إستيفاو لإصابة في أوتار الركبة أنهت رسميًا فرص مشاركته في كأس العالم، وهي ضربة مؤلمة للاعب الشاب الذي كان يحلم بخوض أول تجربة مونديالية في مسيرته.

وخلال الفترة الماضية، شارك اللاعب في عدة مباريات دولية ونجح في إقناع الجهاز الفني بقدراته، حتى بدأ يُنظر إليه كأحد قادة الجيل البرازيلي الجديد.

لكن الإصابة جاءت في توقيت صعب للغاية، لتزيد من الضغوط على أنشيلوتي الذي يسعى لإعادة المنتخب البرازيلي إلى منصة التتويج العالمية بعد سنوات من الإخفاقات.

أرقام أنشيلوتي مع البرازيل

منذ توليه قيادة المنتخب، خاض كارلو أنشيلوتي عشر مباريات مع البرازيل، حقق خلالها خمسة انتصارات مقابل تعادلين وثلاث هزائم، وسط محاولات لبناء هوية فنية جديدة تجمع بين القوة الهجومية والانضباط التكتيكي.

ورغم أن المشروع لا يزال في بدايته، فإن كثرة الإصابات قد تعرقل خطط المدرب الإيطالي قبل أهم بطولة في عالم كرة القدم.

منتخبات أخرى تعاني من الغيابات

ولم تقتصر أزمة الإصابات على المنتخب البرازيلي فقط، إذ تعرضت عدة منتخبات كبرى لضربات مشابهة قبل المونديال.

فالمنتخب الفرنسي سيفتقد خدمات Hugo Ekitiké، بينما يغيب Serge Gnabry عن منتخب ألمانيا، وهي خسائر مؤثرة لكنها تبدو أقل حدة مقارنة بما تعانيه البرازيل.

أما Argentina national football team، فسيفقد خدمات عدد من لاعبيه، من بينهم Juan Foyth، الذي يواصل معاناته مع الإصابات ويغيب مجددًا عن كأس العالم بعد غيابه أيضًا عن نسخة قطر 2022.

وفي Spain national football team، تأكد غياب المهاجم الشاب سامو، لاعب FC Porto، رغم أنه كان أحد أبرز الخيارات الهجومية للمدرب Luis de la Fuente.

كما تعرض منتخب United States men’s national soccer team لضربة جديدة بعد إصابة لاعب الوسط Johnny Cardoso خلال التدريبات قبل أيام من انطلاق البطولة.

البرازيل الأكثر تضررًا قبل المونديال

ورغم تعدد الإصابات داخل مختلف المنتخبات، فإن المنتخب البرازيلي يبقى حتى الآن الخاسر الأكبر قبل انطلاق كأس العالم 2026، نظرًا لقيمة اللاعبين الغائبين وتأثيرهم المباشر على التشكيلة الأساسية.

ومع تبقي أقل من شهر على ضربة البداية، تترقب الجماهير البرازيلية بقلق تطورات الحالة البدنية لبقية النجوم، خوفًا من تلقي صدمات جديدة قد تؤثر على حلم استعادة اللقب العالمي الغائب منذ سنوات طويلة.

مقالات ذات صلة